نتائج باكلوريا 2015 bac فروض اختبارات التعليم الابتدائي المتوسط الثانوي الجامعي . اخبار غرداية سياحة في غرداية صور غرداية
 
الرئيسيةالبوابةقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 أمثلة عن التشبيه الضمني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ღاحساس انثىღ
مشرفة

مشرفة


مشاركات: 12424

العمر: 20
الجنس: انثى
الدولة: بلاد كيما البلدان كامل
المدينة: منعرف
تاريخ التسجيل: 22/05/2010
decoration:

مُساهمةموضوع: أمثلة عن التشبيه الضمني   السبت أكتوبر 16 2010, 16:41


لا تنكري عطَل الكريم من الغنى السيل حرب للمكان العالي
يريد الشاعر أن يقول لمن يخاطبها : لا تنكري خلو الرجل الكريم من الغني ، فإن ذلك ليس غريباً ، لأ قمم الجبال - وهي أعلى الأماكن - لا يستقر فيها ماء السيل .
ففي هذا الكلام تشبيه ضمني ، ولو أتى بصورة معروفة للتشبيه لقال : إن الرجل الكريم المحروم الغنى يشبه قمة الجبل وقد خلت من ماء السيل .
ولكن لم يقل الشاعر ذلك بصراحة ، وإنما أتى بجملة مستقلة متضمنة هذا المعنى .
وتراه في ظلم الوغى فتخاله قمراً يكر على الرجال بكوكب

2
وإذا أراد الله نشر فضيلة .. طويت أتاح لها لســــان حسود2 لولا اشتعال النار فيما جاورت.. ماكان يعرف طيب عرفِ العود
وجه الشبه ( ترتب النفع على محاولة الضرر )فالإحراق ضرر ;و لإساءة إلى صاحب الفضيلة ضرر , ولكنه ترتب نفع من الإحراق بظهور رائحة البخور , وترتب على إرادة الإساءة عن طريق الحسود نشر الفضيلة
3من يهن يسهل الهوان عليه .. مالجرحٍ بميتٍ إيلامُ
يريد أبو الطيب أن يقول " إن من عاش بالهوان واعتاده سهل
عليه تقبل هوان جديد وذل آخر , ولكي يبرهن على صحة مقولته
ضرب مثلاً بالميت فلو جئت بسكين ورحت تقطع أجزاء من جسده أو تنشر لحمه بالمناشير ماتألم ولاصرخ ولاشكى ولابكى ؛لأنه فقد أحاسيسه ألست ترى من خلال المقدمة والبرهان عليه
تشبيهاً ضمنياً ؟؟.

4قول أبي الطيب :
ومن الخير بطء سيدك عني .. أسرع السُحْبِ في المسيرِ الجهامُ
الجهامُ : السحب الخالية من الماء .
يقول : إن تأخر العطاء من الخليفة لهو من الخير , وهذا ممكن
لأن السحب في السماء الذي يسرع في المسير إنما هو السحاب
الخالي من الماء , فقد غطى الشاعر المعنى بغلالة رقيقة تشي
عن المعنى وإن لم تفضحه , فهو أورد هاتين الصورتين
المتشابهتين بالإلماح وفي هذا إثارة للمخاطب وتشويق له لأجمل
التأمل حتى لايصل إلى المراد إلا بعد رحلة مشوقة .

يقول ابن الرومي :6
وإذا امرؤ مدح امرءاً لنواله .. وأطال فيه فقد أراد هجاءه
لولم يقدر فيه بعد المستقى .. عند الورود لما أطال رشاءه
يقول : إن الشاعر إذا أراد أن يمدح شخصاً آخر فهو بين6
حالين إما أن يطيل في المدح أو يقصر فيه , ويحكم على أن
الذي يمدح ويطيل في المدح بأنه أراد الهجاء , وكأن هذه القضية تحتاج إلى دليل عليها فيقول : انظر إلى البئر مالمحمود من أحوال هذا البئر هل هو البئر الذي يحتاج إلى حبل طويل
للوصول إلى الماء , أم البئر الذي يوصل إلى الماء فيه بحبل
قصير فهو جعل صورتين متشابهتين يريد أن يلمح التشبيه منهما

يلاه إن نظرتْ وإن هي أعرضتْ ** وقــعُ السهـامِ ونــزعـهــنَّ ألــيـمُ !7
إن الشاعر هنا يتلمظ في الحالتين!
فهو يشتد ألمه إن نظرت إليه المحبوبة ، ويشتد – كذلك – إن هي أعرضت عنه!
ويزجي تلك التباريح بما يخفف عنه جواه ؛ تارة بقوله : ويلاه ، وتارة باستشعاره تساؤلا تمليه غرابة الشعور بالألم في الحالتين : كيف يشتد الألم من النظر ؟ وكيف يشتد من الإعراض ؟
فيسوق لنا الجواب : إن وقع السهام شديد الإيلام ، ونزعها كذلك !
ذاك هو المعنى من البيت..
غير أن النظر الفاحص في أطواء هذا المعنى ، يملي على الفكر التريّث ؛ لتبيّن القالب الذي صب فيه المعنى ؛ ففي البيت تشبيه يستشف من العبارة ؛ فهو يشبه حاله عند إقبال المحبوبة عليه وإعراضها عنه بحال من تقع السهام بجسمه ، ثم تنزع عنه !

-------------------------------------------------------------------------------

















لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

أمثلة عن التشبيه الضمني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى غرداية Ghardaia HD ::  ::  ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع